اديب العلاف

39

البيان في علوم القرآن

كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ « 1 » [ الأعراف : 2 ] . وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [ النحل : 64 ] . يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ « 2 » [ الأنفال : 1 ] . يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [ الإسراء : 85 ] . وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ « 3 » [ البقرة : 186 ] . وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً [ الفرقان : 56 ] . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ « 4 » [ التوبة : 33 ] . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً « 5 » [ الفتح : 28 ] .

--> يعصمك : يحميك . ( 1 ) كتاب : هو القرآن الكريم . أنزل إليك : بواسطة جبريل عليه السّلام . حرج : ضيق وارتباك . وذكرى : وتذكرة وموعظة . ( 2 ) يسألونك : يا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . عن الأنفال : عن حكم الغنائم ولمن هي والمقصود هنا غنائم بدر . ( 3 ) فليستجيبوا لي : أي فليلبوا دعوتي إياهم بالعبادة والطاعة واتباع الأوامر واجتناب النواهي . يرشدون : يهتدون ويبتعدون عن الغواية والضلال . ( 4 ) ليظهره : ليجعله يتفوق . على الدين كله : على جميع الأديان . ( 5 ) شهيدا : شاهدا على بعثة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ونبوته .